مصرف أبوظبي الإسلامي يحقق نموًا في الأرباح بدعم من توسع الأعمال
حقق مصرف أبوظبي الإسلامي نموًا ملحوظًا في صافي أرباحه خلال الربع الأول من عام 2026، حيث بلغ صافي الأرباح بعد الضرائب 1.825 مليار درهم (حوالي 497 مليون دولار)، مسجلاً زيادة بنسبة 7% مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي. يعكس هذا الأداء القوة المستمرة للمصرف وقدرته على تحقيق نتائج إيجابية في بيئة مالية متغيرة.
أعلن المصرف، الذي تتخذ من أبوظبي مقراً له، عن هذه النتائج المالية مدعومة بارتفاع في إيراداته بنسبة 12% لتصل إلى 3.2 مليار درهم (نحو 872 مليون دولار) خلال الربع الأول من العام الحالي. يعود هذا النمو في الإيرادات بشكل أساسي إلى توسع أحجام الأعمال واستمرار الزخم في الأنشطة التمويلية.
أداء مالي قوي وتعزيز للميزانية العمومية
بلغت الأصول الإجمالية للمصرف 287.065 مليار درهم (نحو 78.2 مليار دولار) بنهاية مارس 2026، مما يمثل نموًا بنسبة 18% مقارنة بالعام السابق. كما شهدت تمويلات المتعاملين زيادة كبيرة بنسبة 29% لتصل إلى 193.809 مليار درهم (نحو 52.8 مليار دولار)، بالتوازي مع ارتفاع ودائع المتعاملين بنسبة 20% لتصل إلى 239.335 مليار درهم (نحو 65.2 مليار دولار).
ساهم الدخل من مصادر التمويل في هذا الأداء المالي الإيجابي، حيث ارتفع بنسبة 17% ليصل إلى 2.041 مليار درهم (نحو 556 مليون دولار) خلال الربع الأول من عام 2026. وشكل الدخل من غير مصادر التمويل نحو 36% من إجمالي الدخل التشغيلي، مسجلاً نموًا بنسبة 4%. كما ارتفع إجمالي حقوق المساهمين بنسبة 12% ليصل إلى 30.081 مليار درهم (نحو 8.2 مليارات دولار).
رؤى قيادية وتوقعات مستقبلية
عزا جوعان عويضة سهيل الخييلي، رئيس مجلس إدارة مصرف أبوظبي الإسلامي، هذه النتائج إلى قوة نموذج الأعمال وصلابة الميزانية العمومية، مشيرًا إلى أن تحقيق عوائد بلغت 27% يؤكد قدرة المصرف على تحقيق عوائد مستدامة. وأشار إلى أن الأداء القوي دعمته زيادة الإيرادات بنسبة 12% واستقطاب نحو 66 ألف متعامل جديد في الربع الأول، مما عزز الحصة السوقية للمصرف.
من جانبه، أكد محمد عبد الباري، الرئيس التنفيذي للمجموعة، أن الأداء التشغيلي يعكس متانة نموذج الأعمال والمركز المالي، مستفيدًا من بيئة مالية مستقرة وإجراءات داعمة من المصرف المركزي.
ماذا بعد؟
من المتوقع أن يستمر مصرف أبوظبي الإسلامي في التركيز على استراتيجيات النمو والتوسع في أعماله الرئيسية. ومع ذلك، يبقى التحدي في الحفاظ على هذا الزخم في ظل التقلبات الاقتصادية المحتملة والتشديد النقدي. سيتعين على المصرف مراقبة التطورات الاقتصادية العالمية والإقليمية عن كثب، فضلاً عن استمرار التكيف مع التغيرات التنظيمية.



















اترك ردك