أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة عن تحقيق نمو اقتصادي قوي، حيث بلغ الناتج المحلي الإجمالي 1.4 تريليون درهم خلال التسعة أشهر الأولى من عام 2025، مسجلاً زيادة بنسبة 5.1% مقارنة بالفترة ذاتها من عام 2024. يأتي هذا الإنجاز ليبرز فعالية السياسات الاقتصادية للدولة وتأثيرها الإيجابي على قوة اقتصادها.
جاء هذا النمو اللافت، وفقًا لتصريحات معالي عبد الله بن طوق المري، وزير الاقتصاد والسياحة في الإمارات، ليعكس نجاح الرؤى والتوجيهات القيادية التي تواصل تعزيز مكانة الإمارات كقوة اقتصادية رائدة ووجهة مفضلة للأعمال والاستثمارات على الصعيدين الإقليمي والدولي.
الناتج المحلي الإجمالي لدولة الإمارات يسجل نمواً ملحوظاً
شهدت الأشهر التسعة الأولى من عام 2025 ديناميكية اقتصادية غير مسبوقة في دولة الإمارات، حيث وصلت قيمة الناتج المحلي الإجمالي إلى حوالي 1.4 تريليون درهم. هذا الرقم يأتي كنتيجة لنمو قدره 5.1% مقارنة بالفترة المماثلة من العام الماضي، مما يشير إلى مسار تصاعدي مستمر للاقتصاد الوطني.
تؤكد وزارة الاقتصاد والسياحة على أن هذا النمو الاستثنائي يعود إلى الجهود المتواصلة والسياسات الاقتصادية المدروسة التي تتبناها الدولة. هذه السياسات تهدف إلى تعزيز بيئة الأعمال وتشجيع الاستثمار، مما يساهم في رفع مستوى الرفاهية في المجتمع.
لماذا حققت الإمارات هذا النمو؟
يُعزى هذا الأداء الاقتصادي القوي إلى تبني دولة الإمارات لاستراتيجيات مبتكرة في تنويع مصادر الدخل وعدم الاعتماد على قطاع واحد. يتضمن ذلك التركيز المتزايد على القطاعات غير النفطية مثل السياحة، العقارات، التكنولوجيا، والخدمات اللوجستية، والتي أثبتت قدرتها على تحقيق نمو مستدام.
تلعب البنية التحتية المتطورة، والإطار التنظيمي المشجع للاستثمار، والبيئة الآمنة والمستقرة دوراً محورياً في جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة. كما أن الشراكات الاقتصادية الدولية والمبادرات الحكومية الداعمة للقطاع الخاص تسهم بشكل مباشر في تعزيز القدرة التنافسية للاقتصاد الإماراتي.
آفاق النمو المستقبلية والسياحة والاستثمار
تشير الأرقام المعلنة إلى اتجاه إيجابي نحو المستقبل، حيث تسعى الإمارات إلى تعزيز مكانتها كمركز عالمي للأعمال والسياحة. تتوقع الوزارة استمرار هذا الزخم عبر خطط تطويرية طموحة تستهدف كافة القطاعات الحيوية.
تُعد السياحة أحد الأعمدة الرئيسية في استراتيجية النمو الاقتصادي، مع سعي الدولة لزيادة مساهمة القطاع في الناتج المحلي الإجمالي من خلال تطوير وجهات سياحية جديدة وتقديم تجارب فريدة للزوار. وكذلك، فإن الاستثمار الأجنبي المباشر يظل أولوية، مع العمل على تسهيل الإجراءات وجذب الشركات العالمية الرائدة.
الخطوات القادمة والتحديات المتوقعة
تركز الخطوات المستقبلية على مواصلة تنفيذ الأجندة الاقتصادية لدولة الإمارات، بما في ذلك تعزيز الابتكار ودعم الشركات الناشئة. من المتوقع أن تستمر الجهود لتعزيز التنافسية العالمية تحت شعار “نحن نستطيع”.
ومع ذلك، فإن الاقتصاد العالمي المتغير باستمرار يفرض تحديات، منها تقلبات الأسواق الدولية، والتغيرات الجيوسياسية، والحاجة المستمرة للتكيف مع التطورات التكنولوجية. ستكون قدرة الدولة على مواجهة هذه التحديات والاستفادة من الفرص هي مفتاح الحفاظ على هذا المسار الإيجابي.













اترك ردك