ارتفاع صافي الاحتياطي الأجنبي في مصر إلى 52.59 مليار دولار

مبادلة للطاقة ترفع حصتها في امتياز “نرجس” البحري بمصر إلى 15%

أعلنت شركة مبادلة للطاقة، المملوكة بالكامل لـ “مبادلة للاستثمار” الإماراتية، اليوم عن زيادة حصتها في امتياز “نرجس” البحري في مصر. رفعت الشركة حصتها من 10% إلى 15%، وذلك عبر صفقة استحواذ على حصة مملوكة لشركة أخرى ضمن شراكة امتياز التنقيب. يأتي هذا الاستحواذ في إطار استراتيجية مبادلة للطاقة لتعزيز تواجدها في قطاع الطاقة المصري الواعد.

تأتي هذه الخطوة في وقت يشهد فيه قطاع الطاقة المصري نشاطاً متزايداً، مدعوماً بالاكتشافات الهامة والبيئة الاستثمارية الجاذبة. يمثل امتياز “نرجس” البحري، الواقع في منطقة مصرية غنية بالموارد الهيدروكربونية، أحد الأصول الاستراتيجية التي تسعى مبادلة للطاقة لتوسيع نطاق مشاركتها فيها.

تأثيرات صفقة مبادلة للطاقة على قطاع الطاقة المصري

تؤكد صفقة مبادلة للطاقة الاستثمارية على الثقة المتزايدة للمستثمرين الدوليين في إمكانيات قطاع الطاقة المصري. وتعكس هذه الخطوة أيضاً أهمية اكتشافات الغاز الطبيعي الأخيرة في البحر المتوسط، والتي ساهمت في رسم ملامح جديدة لسوق الطاقة الإقليمي.

يُتوقع أن تساهم زيادة حصة مبادلة للطاقة في امتياز “نرجس” في تسريع وتيرة استكشاف وتطوير حقول الطاقة المحتملة. كما أنها قد تشجع المزيد من الشركات العالمية على استكشاف فرص الاستثمار في قطاعات الطاقة المختلفة في مصر، سواء النفط والغاز، أو الطاقة المتجددة.

البورصة المصرية تتفوق عالميًا بأداء قوي

بالتزامن مع التحركات الاستثمارية في قطاع الطاقة، تواصل البورصة المصرية تسجيل مكاسب لافتة. منذ بداية عام 2026، حققت البورصة المصرية مكاسب تفوق 27%، لتضعها في مصاف الأسواق العالمية المتفوقة. يعكس هذا الأداء القوي لمؤشرات البورصة، بما في ذلك ارتفاعها الخاص الذي أشار إليه تقرير حديث، تعافي الاقتصاد المصري وزيادة ثقة المستثمرين.

يُعيد هذا الأداء المميز للبورصة المصرية إلى الواجهة أهمية السوق المصري كوجهة استثمارية جذابة. وتستفيد البورصة من تحسن المؤشرات الاقتصادية الكلية، بالإضافة إلى جهود الحكومة المصرية لتحسين بيئة الأعمال وجذب الاستثمارات الأجنبية والمحلية.

صرف 2.3 مليار دولار لمصر من صندوق النقد الدولي

في سياق داعم للاقتصاد المصري، من المقرر أن يتم صرف مبلغ 2.3 مليار دولار لمصر من صندوق النقد الدولي بتاريخ 25 فبراير. يأتي هذا الصرف في إطار برنامج دعم مالي يهدف إلى تعزيز الاستقرار الاقتصادي وتخفيف الضغوط المالية على البلاد.

تُعد هذه الدفعة النقدية من صندوق النقد الدولي مؤشراً إيجابياً يعزز احتياطيات مصر الأجنبية ويدعم جهودها في تحقيق استقرار أسعار الصرف. كما أنه يعكس تفهم المؤسسات المالية الدولية للتحديات الاقتصادية التي تواجهها مصر، ويدعم في الوقت ذاته مسارات الإصلاح التي تنتهجها الحكومة.

ماذا بعد؟

تتطلع الأوساط الاقتصادية إلى متابعة تطورات استكشاف امتياز “نرجس” البحري، والآثار التي ستترتب على زيادة حصة مبادلة للطاقة. كما يترقب المستثمرون عن كثب استمرار زخم أداء البورصة المصرية، وتأثير صرف دفعة صندوق النقد الدولي على الاستقرار الاقتصادي. تبقى معالجة التحديات المستمرة المتعلقة بتضخم وتقلبات أسعار الطاقة العالمية، بالإضافة إلى تعزيز آليات جذب الاستثمار الأجنبي المباشر، عوامل حاسمة لمواصلة مسار النمو الاقتصادي في مصر.