أرباح الدار ترتفع إلى مستوى قياسي بلغ 8.8 مليار درهم في 2025

الدار العقارية، الشركة الرائدة في التطوير العقاري في أبوظبي، سجلت أداءً ماليًا قوياً خلال السنة المالية 2025، حيث أعلنت عن تحقيق صافي أرباح بلغت 8.8 مليار درهم. يأتي هذا الإعلان، الذي يمثل زيادة ملحوظة بنسبة 36% مقارنة بالعام السابق، ليؤكد على استمرارية نمو الشركة وقدرتها على تحقيق نتائج إيجابية في السوق.

وإلى جانب الأرباح، شهدت شركة الدار ارتفاعاً في إيراداتها ليصل إلى 33.8 مليار درهم، مسجلة نمواً ملحوظاً بنسبة 47% عن الفترة نفسها من العام الماضي. تم تداول هذه الأنباء في سوق أبوظبي للأوراق المالية، حيث تدرج أسهم الشركة.

أداء مالي استثنائي لشركة الدار في 2025

تُظهر النتائج المالية لشركة الدار العقارية خلال السنة المالية 2025 قوة أداء الشركة المتنامي. فقد تجاوزت صافي الأرباح حاجز الـ 8.8 مليار درهم، مما يعكس كفاءة العمليات التشغيلية والاستراتيجيات الاستثمارية الناجحة التي تتبعها الشركة. هذه الزيادة الكبيرة في الأرباح، البالغة 36%، تؤكد مكانة الدار كلاعب رئيسي في قطاع العقارات.

وترافق هذا النجاح في الأرباح مع نمو قوي في الإيرادات، حيث ارتفعت لتصل إلى 33.8 مليار درهم. يعود هذا الصعود في الإيرادات، الذي بلغ 47%، إلى عدة عوامل، منها إطلاق مشاريع جديدة ناجحة وإتمام عمليات بيع في مشاريع قائمة، مما ساهم في تعزيز التدفقات النقدية للشركة.

العوامل المساهمة في نمو الدار العقارية

يعزى هذا الأداء المالي المميز إلى عدة عوامل رئيسية، أبرزها استمرار الطلب القوي على العقارات في أبوظبي، مدعوماً بالنمو الاقتصادي المستقر ورؤية الإمارة الطموحة لتطوير بنيتها التحتية. كما ساهمت استراتيجية تطوير عقارات الدار المتنوعة، والتي تشمل المشاريع السكنية والتجارية والضيافة، في تلبية احتياجات شريحة واسعة من العملاء والمستثمرين.

بالإضافة إلى ذلك، لعبت النجاحات المتتالية في تطوير وإطلاق مشاريع رئيسية ضمن محفظة الشركة دوراً محورياً في تحقيق هذه الأرقام. وتُعد قدرة الدار على إدارة دورة حياة المشاريع بكفاءة، من التخطيط والتصميم إلى البناء والتسليم، عاملاً أساسياً في تحقيق نمو مستدام وزيادة الإيرادات.

لم تتوقف شركة الدار عند تحقيق هذه النتائج، بل استمرت في التوسع وتنفيذ استراتيجيات نمو جديدة. وتُعتبر قدرتها على التأقلم مع متغيرات السوق وتقديم منتجات عقارية مبتكرة عنصراً مهماً في تعزيز قدرتها التنافسية. وتؤكد هذه الإنجازات على التزام الدار بتقديم قيمة مضافة للمساهمين وعملائها.

كما أن التزام الشركة بإعادة استثمار جزء من الأرباح في تطوير مشاريع جديدة والمحافظة على جودة المنتجات القائمة يضمن استمرارية هذا النمو. ويُسهم تركيز الدار على مفهوم الاستدامة في مشاريعها في جذب شريحة أكبر من المشترين الذين يبحثون عن عقارات صديقة للبيئة، مما يدعم المبيعات والإيرادات على المدى الطويل.

وفي سياق متصل، فإن النتائج الإيجابية لشركة الدار تتزامن مع أخبار عن أداء قوي للقطاع العقاري في أبوظبي، مما يشير إلى صحة السوق بشكل عام وقدرته على استيعاب المزيد من الاستثمارات. هذا المشهد الاقتصادي الداعم يعزز من فرص الدار في تحقيق المزيد من النجاحات في الفترات القادمة.

الآفاق المستقبلية والتحديات المحتملة

بالنظر إلى المستقبل، تتوقع شركة الدار استمرار أدائها القوي، مع التركيز على تعزيز محفظتها من المشاريع قيد التطوير والتي من المتوقع أن تساهم في زيادة الإيرادات في السنوات القادمة. وتُشير التوقعات إلى استقرار الطلب في السوق العقاري، مع استمرار الحكومة في دعم القطاعات الاقتصادية المختلفة.

ومع ذلك، تظل هناك بعض التحديات المحتملة التي قد تواجه الشركة، مثل التغيرات في أسعار الفائدة التي قد تؤثر على تكاليف التمويل، بالإضافة إلى تقلبات السوق العالمية التي قد تنعكس على الاستثمار العقاري. لكن، يبدو أن الدار تمتلك المرونة اللازمة لمواجهة هذه التحديات وتحويلها إلى فرص.