لماذا يفضل كبار المستثمرين دبي؟ الشايع يجيب

أشاد رجل الأعمال الكويتي البارز، محمد عبدالعزيز الشايع، بالدعم الاستثنائي الذي يقدمه الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، للمستثمرين، مؤكداً أنه يمثل نموذجاً رائداً يتخطى التوقعات. وأوضح الشايع أن سرعة اتخاذ القرارات وتعديل التشريعات الفورية التي تميز بيئة الأعمال في دبي تسهم بشكل كبير في تسهيل التوسع التجاري للمستثمرين.

جاءت تصريحات الشايع خلال إحدى الفعاليات الاقتصادية التي شهدت حضوراً لعدد من المستثمرين ورجال الأعمال. وركز في حديثه على أهمية القيادة الرشيدة في خلق بيئة جاذبة للاستثمار، مشيراً إلى أن هذه الجهود تضع دبي في مقدمة المدن العالمية في تسهيل الأعمال.

دعم استثنائي للمستثمرين في دبي

أكد محمد عبدالعزيز الشايع أن السياسات التي يتبعها الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في مجال الاستثمار تتسم بالديناميكية والمرونة. وأشار إلى أن هذه السياسات لا تقتصر على تقديم الحوافز التقليدية، بل تمتد لتشمل تبسيط الإجراءات الحكومية وتطوير الأطر القانونية والتنظيمية باستمرار.

وأضاف الشايع أن هذه الاستراتيجية تساهم في تعزيز ثقة المستثمرين وتشجعهم على ضخ المزيد من رؤوس الأموال في القطاعات الاقتصادية المختلفة. ويرى أن هذا الدعم غير المسبوق يعكس رؤية قيادية استشرافية تهدف إلى ترسيخ مكانة دبي كمركز عالمي للأعمال.

سرعة اتخاذ القرارات وتعديل التشريعات

وخص الشايع بالذكر سرعة اتخاذ القرارات الهامة المتعلقة بالاستثمار، مشيراً إلى أنها عامل حاسم في جذب الأعمال وتنميتها. وأوضح أن الجهات الحكومية في دبي تعمل بكفاءة عالية على معالجة التحديات التي قد تواجه المستثمرين، وتقديم الحلول السريعة والفعالة.

كما تطرق إلى أهمية تعديل التشريعات بشكل فوري ليواكب المتغيرات الاقتصادية والتجارية العالمية. هذه المرونة التشريعية تسمح للمستثمرين بالتوسع في أعمالهم دون عوائق بيروقراطية، مما يضمن بيئة أعمال تنافسية ومحفزة للنمو.

ويُعتبر هذا النهج المحفز للاستثمار أحد الركائز الأساسية التي استندت إليها دبي في تحقيق قفزات اقتصادية لافتة. وبفضل هذه السياسات، أصبحت الإمارة وجهة مفضلة للشركات ورواد الأعمال من مختلف أنحاء العالم.

وتأتي شهادة رجل أعمال كويتي بارز مثل الشايع لتؤكد على فعالية هذه الاستراتيجيات ومدى تأثيرها الإيجابي على بيئة الأعمال. ويعكس إعجابه بالنهج المتبع حقيقة الجهود المبذولة لخلق نظام اقتصادي مرن وقادر على التكيف مع التحديات العالمية.

تُعد مبادرات الشيخ محمد بن راشد لدعم الاستثمار والقوانين المرنة عاملاً رئيسياً في جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة وتنويع مصادر الدخل لدولة الإمارات. ويُظهر التزام القيادة الراسخ بتسهيل مسيرة المستثمرين، مما يضمن استمرار النمو الاقتصادي.

من المتوقع أن تستمر دبي في تطوير مبادراتها الاقتصادية، مع التركيز على تبني أحدث التقنيات وتعزيز التعاون الدولي. ويبقى التحدي أمام المستثمرين هو كيفية الاستفادة القصوى من هذه البيئة الداعمة والمتابعة المستمرة للتطورات التشريعية والتنظيمية التي قد تطرأ.