الاتحاد للطيران تحقق أرباحاً قياسية في عام 2025

الاتحاد للطيران تحقق أقوى أداء مالي في تاريخها عن عام 2025

أعلنت الاتحاد للطيران، الناقل الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، اليوم عن تحقيق أقوى أداء مالي وتشغيلي في تاريخها ضمن نتائجها السنوية لعام 2025، مسجّلةً بذلك عامها الرابع على التوالي من الربحية. تعكس هذه النتائج الاستثنائية عاماً حافلاً بالتوسع المتسارع في الشبكة والأسطول، والطلب المتنامي عبر الأسواق العالمية، وقدرة الشركة على توسيع نطاق عملياتها مع تحسين مستوى رضا الضيوف.

بلغت الأرباح بعد احتساب الضريبة 2.6 مليار درهم إماراتي (698 مليون دولار أمريكي)، بزيادة قدرها 47 بالمئة على أساس سنوي، مع هامش ربح بلغ 8.4 بالمئة. وشهد إجمالي الإيرادات نمواً بنسبة 21 بالمئة على أساس سنوي ليبلغ 30.7 مليار درهم إماراتي (8.4 مليار دولار أمريكي)، مدفوعاً بالأداء القوي في قطاعي المسافرين والشحن.

أبرز النتائج المالية والتشغيلية

نقلت الاتحاد للطيران 22.4 مليون مسافر خلال عام 2025، محققةً نمواً استثنائياً في السعة التشغيلية بنسبة 21 بالمئة على أساس سنوي. حافظ الطلب على زخمه القوي عبر مختلف أسواق الشبكة، مع ارتفاع معدل حمولة المسافرين إلى 88.3 بالمئة (+2 نقطة مئوية على أساس سنوي).

ارتفعت إيرادات المسافرين بنسبة 24 بالمئة على أساس سنوي لتبلغ 25.8 مليار درهم (7.0 مليار دولار)، مما يعكس زيادة السعة التشغيلية، واستمرار الطلب القوي، وتحسن معدل الإشغال، وارتفاع العائدات. كما ارتفعت إيرادات الشحن بنسبة 8 بالمئة لتبلغ 4.5 مليار درهم (1.2 مليار دولار)، مدعومةً بزيادة السعة وارتفاع أحجام الشحن المنقول التي سجّلت نمواً بنسبة 9 بالمئة لتتجاوز 700 ألف طن.

سجل الأداء التشغيلي تحسناً ملموساً، حيث ارتفعت الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك بنسبة 37 بالمئة على أساس سنوي لتبلغ 6.3 مليار درهم (1.7 مليار دولار)، بهامش بلغ 20 بالمئة (+2 نقطة مئوية على أساس سنوي). وأسهم هذا الأداء التشغيلي القوي في تحقيق أرباح بعد احتساب الضريبة بلغت 2.6 مليار درهم (698 مليون دولار).

استمرت الربحية القوية في تحقيق تدفقات نقدية قياسية، حيث بلغ التدفق النقدي التشغيلي نحو 8.0 مليار درهم (أكثر من 2 مليار دولار)، مما مكّن الاتحاد من تمويل كامل متطلبات النفقات الرأسمالية للعام. وحصلت الاتحاد في ديسمبر 2025 على ترقية ثانية متتالية في التصنيف الائتماني من وكالة فيتش إلى -AA.

قال أنطونوالدو نيفيس، الرئيس التنفيذي للاتحاد للطيران: “شكّل عام 2025 عاماً فارقاً بالنسبة للاتحاد، حيث حققنا أقوى أداء على الإطلاق عبر جميع المؤشرات الرئيسية، وسجلنا عامنا الرابع على التوالي من الربحية. وتؤكد هذه النتائج نجاح استراتيجيتنا القائمة على النمو المستدام، وتعزيز مركزنا المالي، ومواصلة تقديم تجربة عالية الجودة لضيوفنا.”

دعم نمو دولة الإمارات وأبوظبي من خلال توسّع قياسي

واصلت الاتحاد تعزيز حركة المسافرين المباشرين والعابرين عبر أبوظبي خلال عام 2025، حيث شهد برنامج التوقف الذي تقدمه الناقلة إقبالاً استثنائياً باستقطابه 170,000 زائر. ويُعزّز هذا النمو المتسارع الدور المحوري الذي تساهم به الاتحاد في دعم المنظومة السياحية لإمارة أبوظبي.

قال محمد علي الشرفاء، رئيس مجلس إدارة الاتحاد للطيران: “يعكس الأداء القياسي الذي حققته الاتحاد للطيران في عام 2025 قوة استراتيجيتها طويلة المدى، وجودة الأداء التي قدمها فريق القيادة وموظفو الشركة. وبصفتها الناقل الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، تؤدي الاتحاد دوراً جوهرياً في تعزيز مكانة أبوظبي على خارطة الربط الجوي العالمي، ودفع عجلة النمو السياحي والتنويع الاقتصادي.”

أسهم نمو الاتحاد للطيران في عام 2025 بما يقارب 50 بالمئة من إجمالي نمو أعداد المسافرين في دولة الإمارات. وجاء هذا الإسهام مدفوعاً بأكبر عملية توسع في تاريخ الاتحاد للطيران، حيث أُضيفت 29 طائرة إلى الأسطول خلال العام، ليرتفع الأسطول التشغيلي إلى 127 طائرة، مما أتاح تكثيف وتيرة الرحلات، وتوسيع السعة التشغيلية، وتعزيز نطاق الوصول العالمي. وبفضل هذا النمو في الأسطول، وسّعت الاتحاد شبكتها من 94 إلى 110 وجهات.

تجربة الضيوف

خلال عام 2025، واصلت الاتحاد للطيران الارتقاء بتجربة الضيوف إلى مستويات جديدة من التميز، بالتوازي مع التوسع المتسارع في الشبكة والأسطول. وشملت الاستثمارات في أجنحة الدرجة الأولى ودرجة الأعمال مقاعد قابلة للتحول إلى أسرة مستوية بالكامل، وتجربة طعام أرقى، وحقائب مستلزمات سفر محدثة. وعلى صعيد الخدمات الأرضية، وسعت الشركة خدمات الدرجة الأولى لتشمل مزيداً من المسارات.

واستكملت هذه الاستثمارات بتجديد هوية العلامة التجارية وإطلاق موقع إلكتروني وتطبيق جديد للهاتف المحمول. وتجلّى أثر هذه الجهود في ارتفاع مؤشر صافي نقاط الترويج (NPS) الإجمالي بنسبة 10 بالمئة على أساس سنوي.

الجوائز وأوسمة التميز

اختتمت الاتحاد للطيران عام 2025 بحصيلة متميزة من الجوائز، حيث حصدت أكثر من 25 جائزة دولية في مجالات تجربة العملاء والسلامة والأداء التشغيلي. ومن أبرز الجوائز التي نالتها: جائزة أفضل تجربة عملاء في قطاع الطيران العالمي، وجائزة أفضل درجة سياحية. وفي يناير 2026، صُنّفت الاتحاد في المرتبة الأولى عالمياً بين أكثر شركات الطيران ذات الخدمة الكاملة أماناً.

الموظفون

واصلت الاتحاد الاستثمار في كوادرها البشرية طوال عام 2025، ودعم النمو في الوظائف التشغيلية والمؤسسية. وخلال العام، رحبت الشركة بانضمام أكثر من 3200 موظف جديد، وقامت بترقية نحو 2200 موظف. وتصدّر استقطاب الكفاءات في الخطوط الأمامية سلّم الأولويات، حيث انضم نحو 1600 من أفراد طاقم الضيافة الجوية وما يقارب 400 طيار.

واحتضنت القوى العاملة في الاتحاد خلال عام 2025 كفاءات من 152 جنسية. وحافظت الاتحاد في الوقت ذاته على التزامها المتواصل بتنمية المواهب الوطنية الإماراتية.

لمحة عن أبرز الإنجازات:

بلغت الأرباح بعد احتساب الضريبة 2.6 مليار درهم إماراتي (698 مليون دولار أمريكي)، بزيادة قدرها 47 بالمئة على أساس سنوي. وشهد إجمالي الإيرادات نمواً بنسبة 21 بالمئة على أساس سنوي ليبلغ 30.7 مليار درهم إماراتي (8.4 مليار دولار أمريكي). ارتفعت إيرادات المسافرين بنسبة 24 بالمئة على أساس سنوي لتبلغ 25.8 مليار درهم إماراتي (7.0 مليار دولار أمريكي). ارتفعت إيرادات الشحن بنسبة 8 بالمئة على أساس سنوي لتبلغ 4.5 مليار درهم إماراتي (1.2 مليار دولار أمريكي). ارتفعت الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك بنسبة 37 بالمئة على أساس سنوي لتبلغ 6.3 مليار درهم إماراتي (1.7 مليار دولار أمريكي). أداء تشغيلي قوي حقق تدفقات نقدية قياسية، حيث بلغ التدفق النقدي التشغيلي نحو 8.0 مليار درهم إماراتي (أكثر من 2 مليار دولار أمريكي). شهدت السعة التشغيلية وحركة المسافرين توسعاً ملحوظاً، حيث ارتفعت السعة المقعدية المتاحة لكل كيلومتر بنسبة 21 بالمئة على أساس سنوي، كما نمت أعداد المسافرين بنسبة 21 بالمئة على أساس سنوي لتبلغ 22.4 مليون مسافر.

دفع التوسع في الأسطول بعدد طائرات الأسطول التشغيلي إلى مستوى تاريخي بلغ 127 طائرة. واصلت شبكة الوجهات ترسيخ حضورها العالمي لتبلغ 110 وجهات.

ماذا بعد؟

تستهدف الاتحاد للطيران مواصلة البناء على هذا الزخم خلال العام المقبل، مع التركيز على توسيع شبكة وجهاتها وتعزيز تجربة الضيوف. ومع ذلك، تظل التحديات الاقتصادية العالمية وتكاليف الوقود المتقلبة عوامل محتملة قد تؤثر على الأداء المستقبلي.